الأربعاء، 7 مارس 2012

تجارب مَخبريه

مَللتُ من تجارُبي المَخبريه, من إستنزاف ما لدي من إمكانيات لتُساعد على تنشيط تفاعلُ سَبق إن أعلن عن نهايته , من كتابة معادلات أزجُ فيها على قدر إستطاعتي  عناصرلتُساعد على نجاح وصفتي المُزعم جعلها حقيقة عِلمية و عَملية ,و على إيجاد روابط متينه تربط تلك العناصر ببعض حتى أخر العمر,و من البحث عن حقائق علمية مُثبته لضحد كل فكره أو رأي أو موقف يتعارض مع تجاربي تلك ...حقاً مللت.
لو يُقدر ليّ  أن لا  أبحث بعد اليوم لا أدخل لمختبر الحياة ذاك....و أحصل على كل ما أُريد جاهزاً , مُفرزاً , مُعلباً , مُجففاً ..لا يهم ... المهم إلا يكلفني سوى نزع الغطاء عنها و الأنغماس فيه, و تـُصبح هي الحياة و الملاذ ....و عندها يَكمُنُ خط نهايتي .

الاثنين، 5 مارس 2012

هل أضعتها ………..تعال معي نبحث عنها؟ا

من منا لا ينشدُ الراحةَ النفسيةَ طِوَّال ليله و نهاره. يبحثُ عنها بكلِّ السُبُلَ  . فهل وجدتها يوماً أم توهمت بإيجادها ؟
في البدايةِ ما الذي يجعلنا ننشُدُها ؟
ضَغطَ العملِ و الدراسةِ  و روتينَ الحياةِ القاتلُ وغيرها من الأحداثِ  حولنا .
 هي من تُفقدُنا الراحةَ و السكونَ  , وهي حالة تصيبُ شريحةً كبيرةً من المجتمعِ على مختلف فئاتها العمرية, و أوضاعها الاجتماعية, و المهنية, و على  تنوعٍِ الشخصياتِ فيها.
و الحل ؟!
النومُ ساعاتٍ أكثرَ من المعتادِ , للحصولِ على راحةٍ جسديةٍ أمّا نفسية ؟! الإغراقُ في تناولِ الأطعمةِ الخفيفةِ (التسالي), إمضاءُ ساعات ٍمطولةٍ أمامَ التلفازِ أو الكمبيوترِ, الانهماكُ بالعملِ و الدراسةِ أكثر , و الخروج ُبصحبةِ الأصدقاء.
حلولٌ متشابهةٌ على اختلافها …مخدرةً, تشغلُ العقلَ بأمور ٍجانبيةٍ بجدارةٍ. طريقٌ للهروبِ لا للمواجهةِ . غير أنها ليست بذاك السوء, ألا أننا بحاجةٍ لحلٍ جذريٍ ليقينا  تراكمَ المشاكلِ, و التي تودي بنا  انفجار عنيف ، أمّا على شكلِ تمردٍ , و خروجٍ عن المألوفِ, أو هادئٍ على شكلِ اكتئابٍ, أو عزلةٍ و استسلامٍ لروتينٍ معينٍ في  الحياة .ما هو الحل لإيجاد راحة نفسية مثلى ؟ لا أعرفُ , أخوضُ في هذا المجالِ وليس لديَ حلاً علمياً مؤكداً, ولكن سأشارككم تجربتي إن سمحتم لي :
أجدُ الراحةَ الكبرىَ في المشيِ , و ليس بالضرورةِ  في طريقٍ مُشَجَرٍ و عصافيرَ  و لا على شاطئ بحرٍ و هدير ! فأنا أقطعُ نصفَ المسافةٍ من العملٍ إلى بيتي مشياً خلال الشارع عام و محلاتٍ تجاريةٍ (تصوروا الهدوء), و مع ذلك أجدُ كميةً من الصفاءِ و الاسترخاءِ , و أنظرُ إلى أمورٍ حياتي من منظورٍ مختلفٍ و غالباً ما يكون إيجابياً و صحيحاً.
أثناءَ مطالعتي لكتبي المفضلةِ.
الكتابة…….. فهي تُجِلي الفكرَ و تصفي النفسَ و تشحنكَ بطاقةٍ عاليةٍ من النشاط و النقاء .
التحدثُ مع شخصٍ مقربٍ صادقٍ بالنسبة لي … مع أني أجدُ صعوبةً في ذلك. فلسانيَ لا يتحدثُ عني بصورةٍ جيدةٍ كما يفعلُ قلمي, لذا نادرا ما الجأ إلى هذا الحل .

الأحد، 4 مارس 2012

العُمر كُلهُ

" أنا عمري إبتدى لحظة معرفتي لك"
" أيامي  قبلك لا تدخل في حساب سنين العمر"
"أنت للعمر ربيعة ُ و للحياة زهوها "
و غيرها من العبارات التي تجري على ألسنة من لمس الحبُ شِغَافَ قُلُبوهم, و كثير ما نسمعها في مسلسلاتنا و أفلامنا و لا تكاد تخلو أُغنية من مضون تلك العبارات.
 و خلال حَديثٍ إعتيادي مع صديقة ,  سألتها ....كم مضى على إشتراك بـ Facebook ؟
أجابت بكل عفوية _ و هي على يقين بتاريخ إشتراكها بواحد من أشهر  العوالم الأفتراضيه على هذة الشبكة العنكبويته _ غير إنها بكل عفويه متناهية ..أجابتها بتاريخ قبولها طلب صَدَاقةُ , فَعُمرها "الفيس بوكي " بدأ باليوم الذي أصبحا فيه أصدقاء , هي و هو.
ما مدلول هذا  ؟؟ و ما التبعات المُترتبه عليه ؟؟ 
 يبدو إننا على الأغلب لدينا ثلاثة أعمار, الأول بيدء مع إطلاقنا الصرخة الأولى لأثبات وجودنا , و الثاني يبدء مع أول خفقةً في القلب لمجرد مرور أحدهم أمام العين أو في الخاطر ,و الثالث لدى إمتلاك حساب على إحدى عوالم الأتصال الإجتماعي كـ  Facebook
و بما إن العُمر و الحياة متلازمان , لا يستوي الحديت عن إحدهما دون الأخر , فإن كما لنا ثلاثة أعمار, لنا ثلاث حيوات نحياها مجتمعة أو مُتفرقه ...
قد كنت أحسب إن كلمة ( العُمر كُلهُ ) عندما نُهنيء أحدهم بعيد ميلاده , فيها شيءٌ من المُغالاة...لأن إنها بعد اليوم أصبحت منطقية بعض الشي ....

الخميس، 1 مارس 2012

ثمّة أُخرى

ثمّة أُخرى …… يَشكو  جفاوةَ صَدِّها
ثمّة أُخرى ….. هربَ بعيداً ليسلُوَ مرارةً جرّعَته إياها , بإسم الحب _ وما كان منه إلا إنه عاد يطلبها كأساً……. فأخر_.
ثمّة أُخرى …تُلّوَعة , تُسهِرُ ليلهُ , تُذيبُ فية غرور كل الرجال ……. ككل الرجال المُنتشين بالحب.
ما في يداهُ حيلةً سوى بُثُ شكواهُ وأحزان قلبه لأصدقاءه , وما أن ينتهي حتى يُعاود العيش و الأنغماس بما كان من كلام.
وماذا عني أنا !؟ 
ما كُنت سأُرهق قلبة هكذا, ولاكنت سأسقيه ما تعتق لدي من عذاب روحٍ عاشقة.
كنت سأحمله بين الشفاه بسمة للعمر كلّه
و أجعله للمسامع نغمةً تُطرب كل  نبضةً تسري في العروق , و  دمعة أُطبِقُ  عليها  الجفن لتنساب بسلاسةٍ بالعين كلها .
كنت و كنت …… لكن  ثمّة أُخرى . 
في حياته أمراة……  إلا أن ما يُقاسيهِ في حُبِها من أستنتاجي , وأنا من بعيد  أُمنّي القلب بما و ما سأكون علية لأجله ,هذه هي حقيقة الأمور , غير أني في غفلة من الواقع  وتحايلٌ  على المنطق أُصور نفسي بأني أنا  …………………….تلك الأُخرى

الأحد، 19 فبراير 2012

توم آند جيري!!!



و بعد إن كَبرنا اليوم , و خالط البياض لون الشعر , و زاحمت خطوط العمر ملامح الوجه , ما عاد لنا إن نلهو بألعاب الطفولة , و التي كانت في حينها مَبعثاً للسعادة والفرح للقلوب الصغيرة النقية, ألعاب غارقة بالبراءة و البساطة, غير إن لعِبنا فيها اليوم تُشكلت خطراً, فقد تَجرح , تكسر , تَقتل...و من دون إن تُريقَ نقطة دماً  واحدة.
ففي صغرنا عشقنا و تعلقنا أشد التعلق ب " توم آند جيري" مُطاردات متواصلة بين الاثنين , لا تدري من المُعتَدِي من المُعتدَي عليه , فهاهو  توم يُطارد جيري , و يُحِيكُ له المكائد و ينصبُ لهُ المصائد , و تارةً نرى العكس تماماً , جيري يَتسيدُ الموقف , يبسط قبضته على  توم ....و هكذا هو الحال توم و جيري ....جيري و توم  , تبادلٌ لا نهائي للأدوار, لا يَصلُ بكَ لنتيجة ثابتة و واضحة , طبعاً حينها لم يكن يَعنينا سوى الاستمتاع بمقالب أحدهما للأخر , و الضحك ملء القلب.
إما اليوم إذا قررت إن تَسلُكَ هذا النهج في حياتك فقد تتعب, و تُرهق من حولك الذين يجاريُنك َ لعبك هذا , و قد يتخلى آخرون عنك لعدم رغبتهم  بالعيش و التواصل معك من خلال هذه المنظومة اللانهائية  التي تكون فاعلاً فيها  و مرة مفعولاً به , و النتيجة ..لا شيء, الدوران في حلقة مفرغة , فارغة المضمون , و خُسران لوقتٍ, ناهيك عن كَمّ الانفعالات الغير مُبرره , و حالة الترقب و التأهب التي تستنزف كل خلية نابضة بالحياة داخلك , يُخَال لك إنك في حرب ...نعم هي حرب....ما كان مصدراً للمتعة و التسلية في الصغر , إذ نحن نهجناهُ في مَكبرنا صار حرباً نفسيه و تحرق الأعصاب على بُرُودتها.
قد لا يكون لك يد بالموضوع , فقد تجد نفسك و قد أُغرِقتَ في دوامة " توم آند جيري " قصراً من قِبَلِ عزيزاً على نفسك , فلا سبيل لديك سوى التصدي لمناوراته و مناوشاته بأعنف و أقوى مع الحفاظ على برودة الموقف و تجمُدهِ, و عليه بمرور الوقت ستجد نفسك و قد أصبحت محترفاً اللعب أيما احتراف , و هكذا دون إن تصل لنتيجةٍ معهُ أو مع نفسك.
هناك قاعدة جميلة جداً في الرياضيات, و هي إن أقصر مسافة بين  نقطتين  هو الخط المستقيم , فادّع عنك مطاردات "توم و جيري"  اللولبية  و أقصِد بخُطى مستقيمة لِمُبتغاك, أيما كانت ماهيتهِ.....فلصغار ألعابهم لتحلو  الحياة بنظرهم ,و للكبار أساليبهم لتستوي الحياة بنظرهم .



الاثنين، 13 فبراير 2012

مجد ٌمكتوبٌ بالأحمر

 
تجاوز كل محطات التاريخ المشرقة بالرموز العِظِام , ذو الأيادي البيضاء و الخضراء,من كانوا نوراً و مَنَاراً للأُمم  في كل نواحي الحياة .
تَجاوزها بشار وضعاً نُصب عينيه  محطات أولئك ممن إشتهو الأحمر لوناً, ليُغلف حياتهم و يُسجل تاريِخُهُم , من أحسن و أفضل من الدم ليقوم بهذا , و أي دم ....طبعاً لا يوجد أرخص من دم الإنسان و بالذات إن كان عربياً.
 الرئيس بشار الأسد يُظهر لنا مدى تأثُره و حُبهِ لكل سفاح جَرح َأسمه في جسد التاريخ , إلا إنه كما يبدو لي أتخذ من سلوبودان ميلوشيفيتش مثلاً أعلى له , و نعم الاختيار يا بشار , فذاك الأول تحدى المجتمع الدولي كله و كذا أنت فعلت من باب الغباء و التعنت لا أكثر , هو تجاهل قرارات مجلس الأمن و ها أنت أيضا ماضٍ في سياسية التجاهل لدرجة إنك تجاهلت معها إذ أنت لم تُحاسب من قبل مجلس الأمن , و محاسبة التاريخ لا تعنيك لا من قريب و لا من بعيد, فهناك حساب لا مفر منه , حساب يرجو النبيين و الصديقين النجاة منه فكيف أنت يا مسكين ؟!!  ميلوشيفيتش مضى في إراقة دماء البوسنيين في مذبحة تلو الأخرى و لعل أشهرها مذبحة سربرنيتشا التي تم اعتبارها دولياً إبادة جماعية  , وقد  كان هذا في منتصف التسعينات من القرن الفائت, و ها أنت تتابع مسيرته الحمراء , بل و تفوقت عليه , هو أباد من كانوا من غير عرقه و دينه على خلفية سياسيه , و أنت تُبيد أهلك و شعبك لأنهم فقط أرادُ الحياة كابني آدميين لا عبيد عندك   يا حضرة الرئيس و لا دُمي في  يد نظامك...أقصد عصابتك .
سوريا العرب و العروبة الحصن الأخير الذي يدافع عن شرف الأمة العربية ...هذا ما يتشدق به طبيب العيون ,و الذي يَشُك الكثيرين في مقدرته على الأبصار فعيناهُ و قلبهُ و بَصيرته ....في ظُلمةٍ حالكة, و أنا و كثيرون يردون عليه بسؤال أي شرفٍ يا بشار ذاك الذي تُدافع عنه؟!! , لن ندخل في متاهات الحرب مع إسرائيل و استعادة الجولان , لكن أي شرفٍ هذا ؟!! و قد أصبحت الهوية السورية سبيلاً لمن قَطعتَ أنت و عصابتك  بهم السُبل للبحث عن لقمةٌ يُسدُ بها الرمق, دفعت شعبك الفار من بطشك إن يستجدي المال ليستر نفسه و عِرضهُ وبارزاً هويته السورية لينفي عن نفسه تهمة التسول ( ليس هذا  أسلوب جديد في الشحاذة , فقد تم التحقق من عَوزهم و ضيق ذات حالهم و  إنهم ممن نجو من مذابح النظام السوري)
ميلوشيفيتش  تم الإلقاء عليه و تقديمه لمحكمة جرائم الحرب في لاهاي , و مات هناك في زنزانة جراء نوبة قلبيه , أما أنت فأتمنى من الله  أن تلقى مصيراً  كمصير  من نعت شعبه بالجرذان  و أتهمهم بتعاطي المخدرات  و الخيانة , و مصيراً كمصير  ذاك الذي جعل الماجدات على حد تعبيره يفترشن أرصفة عمان ليبعن الدخان و سواه , في مشهد مُذل  لشعب  بلدين يملكان أيقونه الحياة و البقاء في هذا العصر ..النفط طبعاً .
اللهم أهنهُ كما أهان شعباً لطالما كان عزيزاً معتزاً بعروبته , و دمرهُ كما دمر أيقونة من أيقونات الجمال في الشرق الأوسط , سوريا التي يُختزل بها ثقافات العالم من الأزل ليومنا هذا ....فالقلب و العين ما زالت تزفان  لما فعل التتار بحضارة العرب في بغداد...و لا أظن جسد التاريخ العربي المتهالك  يتحمل سقطةٍ أُخرى  ترميه بها يا بشار لتسنى لك أن تكتب  مجدك بالأحمر .






الجمعة، 20 يناير 2012

بينَ بين

الكل لديه جانب نيّر بصفات سّاميه , وجانب مظلم بصفات آفنه
تلك هي الطبعيه البشريه التي فُطرنا عليها , و دورنا هو تنمية أحد الجوانب.
وعليه ننقسم الى قسمين أشرار و أخيار ,هذا هو التجاذب الذي طالما عهدناه في قصصنا و مأثور أجدادنا.
غير أن الواقع فيه تقسيمات مغايرة و هي على النحو التالي:
طيبن _طيبن : وهم من غالوا بتنمية جانبهم النير و تعدوه الى أبعد من ذلك مما همش دورهم بالحياة , بغض النظر عن أهميته و تأثيره.
طيبن_أشرار: الجانب النير قوي و متين , غير أنهم سلكوا مسرباً أو مسربين في جانبهم المظلم مما أكسبهم صلابه أجتماعيه.
أشرار _طيبين : نَمُوّ جانبهم المظلم بشكل متعقل و غلفوه بشئ من النور , أكتشافهم صعب , وما أكثرهم!
أشرار _ أشرار : هم بالعادة  أوضح ما يكون فالشر يكسبهم جرأءه و وقاحة مما يجعلك عاجزاً عن الكلام  و التصدي  ,أو  تٌجبرك بكل دهاء  أن تقف  مُصفقاً و مهللا ًلهم.
قف أمام مرآة نفسك  وحدد موقعك  ، و أقبل ما وجدت نفسك عليه  أولا ثم قرر أن تبقى أو أن تتغير